استعادة الموتى بالذكاء الاصطناعي .. يمكنك الآن الارتماء في حضن والدتك المتوفاة وعتاب حبيبتك التي تركتك وحيدا

استعادة-الموتى-بالذكاء-الاصطناعي-..-يمكنك-الآن-الارتماء-في-حضن-والدتك-المتوفاة-وعتاب-حبيبتك-التي-تركتك-وحيدا


اثار عمرو مصطفى الملحن والموزع الموسيقي ضجة كبيرة بإنتاج اغنية بصوت ام كلثوم التي توفيت في فبراير عام 1975 الأمر الذي أدى إلى هجوما كبيرا من البعض ومنهم المنتج الموسيقي محمد بينما دافع البعض عنه مثل السيناريست ومؤلف الأغاني مدحت العدل .

أقرأ أيضا : الإنسان الرقمي الحل لمواجهة خطر فناء البشرية

وبين هذا وذاك طرحت الأزمة عددا من الأسئلة أولها كيف يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي استعادة أصوات من الماضي وهل ينجح ذلك بالفعل ؟ ثانيا ما مدى اخلاقية قانونية ذلك ..ثالثا هل يمكن بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديث مع الموتى ؟.

في البداية دعونا نتعرف على كيفية عمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي لاستعادة اصوات الموتى وتحويل الخيال الى حقيقة بل وحقيقة مرعية لا تقتصر على استعادة اصوات الموتى بل واستعادة الموتى للارتماء في احضانهم والبكاء في حض والدتك أو حبيبتك أو استعادة شخص لمعرفة تفاصيل حول موضوع محدد غابت عنك تفاصيله.. هل هذا ممكن بالفعل ؟.



تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي بآليات تعلم الألة والتعليم العميق وتعني مد بوت أو روبوت الذكاء الاصطناعي بكافة البيانات عن المتوفي كافة تسجيلاته الصوتية المتوافرة وصوره وفيديوهاته للتعرف على طبقة الصوت ومشاعره عند ردود أفعال معينة كيف تتحرك حدقة العين كيف تشيح بمقلتيها كيف تتحرك الرأس مدى ارتفاع الصوت عند الغضب بحة الصوت عند الحزن حالة الرضاء عند السعادة.

بعد ذلك يقوم البوت أو الروبوت بالتدريب على محاكاة كل ذلك وهذا ما يسمى بتعلم الألة ولكن تحدث حتما اخطاء ولا تصل المشاعر الى 50% ودقة الصوت كذلك لا تسجل نسبة كبيرة لندخل بعدها مرحلة التعلم العميق وهي قدرة الألة على التعلم العميق لعلاج المشاكل والوصول إلى نسبة تكامل 100%.

أقرأ أيضا : الذكاء الاصطناعي يؤدي الى فناء البشرية

شركة "مايكروسوفت" بدأت بالفعل تصنيع "روبوت محادثة" يحاكي شخصاً محدد وبرمجته بتقنيات الذكاء الاصطناعي بعد مده بكافة البيانات والاصوات والصور ورغم أن الشركة أعلنت أنها لا تنوي تعميم التجربة أو تطورها ولكن شركات أخرى تعمل على ذلك بل فعلها البعض.



لكن ما مدى أخلاقية وقانونية ذلك قطعا الاجابة المؤكدة والتي يوافق عليها الجميع هي ضرورة تقنين هذه الاجراءات وجعلها اكثر اخلاقية ولكن لنكن صريحين لن يستطيع احد وقف او منع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت حلما أو كابوسا يعيشه البشر وهو ما دعا مجموعة السبع منذ أيام إلى الاعلان عن الاتجاه لتقنين تقنيات الذكاء الاصطناعي وتصحيح مسارها الأمر نفسه الذي أعلنه ايلون ماسك مرارا مما دفعه مع 1000 آخرين للإعلان عن وقف تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لمدة 6 أشهر لوضع أسس ومعايير أكثر أخلاقية.

مشاركات القراء